أذربيجان أيقونة التسامح تعيد البريق للمساجد التي دُنسَت في أراضي قراباغ المحررة

تناولت فيه جهود الدولة الأذربيجانية في ترميم وإعادة تأهيل المواقع الدينية والثقافية التي تعرضت للتخريب أثناء الاحتلال الأرمني.
وأوضح بهروز أوروكوف، موظف في لجنة الدولة لشؤون المؤسسات الدينية، أن أذربيجان، الواقعة على مفترق الشرق والغرب، تلعب دوراً مهماً في تعزيز التسامح بين الثقافات والأديان، وأن التعددية الثقافية كانت دائماً جزءاً من الهوية الوطنية للشعب الأذربيجاني. وأشار إلى أن الشعب الأذربيجاني حافظ على علاقات متينة من الصداقة والتسامح بين مختلف المذاهب والأقليات العرقية والدينية عبر التاريخ، وأن أداء المصلين المسلمين في المساجد بشكل جماعي بغض النظر عن المذهب يُعد مثالاً بارزاً على هذا التسامح.
وأضاف المقال أن الجمهورية الأذربيجانية الحديثة، التي استعادت استقلالها عام 1991، استندت إلى إرث جمهورية أذربيجان الديمقراطية عام 1918-1920، التي اعتمدت مبادئ الدولة العلمانية ومنحت الحرية لجميع الأقليات العرقية والدينية. ومنذ استعادة الاستقلال، حرصت الدولة على حماية التراث الديني والثقافي، وضمان حرية الدين والضمير، وتحديث التشريعات المنظمة للعلاقات بين الدولة والدين، بالإضافة إلى ترميم المساجد وأماكن العبادة.
وفقًا لـ التقرير الكامل على النيل نيوز أن الاحتلال الأرمني دام حوالي 30 عاماً، وخلاله شهدت الأراضي الأذربيجانية العديد من أعمال التخريب والتدمير، شملت الآثار والمباني الثقافية والمساجد والمقابر، بما يُظهر حجم الانتهاكات التي طالت التراث الديني والثقافي.
وأكد بهروز أوروكوف أن تحرير الجيش الأذربيجاني للأراضي المحتلة خلال حرب الوطن الـ44 يوماً أتاح البدء بأعمال إعادة الإعمار وإصلاح المساجد والأماكن الدينية، مشيراً إلى دور مؤسسة حيدر علييف في قيادة عمليات ترميم وصيانة المعالم الدينية في قراباغ، بما في ذلك إعادة بناء دور العبادة التي دُمّرت بالكامل أو جزئياً.
ووفرت المقالة للقراء مجموعة من الصور التي توضح حال بعض المساجد التي تعرضت للتدمير وأخرى تم ترميمها وإعادة بنائها في المناطق المحررة.









